الطرق الصحيحة للتعامل مع المراهقين
في الوقت الحاضر لايمكننا أن نربي ابنائنا كما ربانا والدينا وكما تربى من قبلنا اجدادنا لعده اسباب أهمها :
*أختلاف الوقت أو المرحلة الزمنية التي عاشها الأجداد والأباء عن عما يعيشه ابنائنا الآن ...
*التطور التكنولوجي والتغيرات في كافة الجوانب وخاصة في الحياه الأجتماعية ووسائل الأعلام التي جعلت التواصل والتعرف على مختلف الجنسيات والافكار والمعتقدات والسلوكيات بصوره سهله ..
أختلفت الآراء وتعددت في معرفة السبب الذي يجعل المراهقين يتمسكون بالغرب ويتخذونهم قدوة لهم ..
البعض يرى ان الأم هي السبب في الوقت الحاضر نتيجة غيابها عن الابناء وذلك للتغير المستمر وتنوع طبيعه العمل ..
بينما يرى البعض ان السبب في تمسك الابناء في الغرب هوعملية التوعية في المدارس لم تتغير ولم تتغير طريقتها ...
أيضا رأى الأغلبية ان السبب في تمسك المراهقين من الذكور هو غياب الأب وانشغاله الدائم في العمل ..الخ وعدم توفير على الاقل ساعتين في اليوم للجلوس معهم والنقاشات المختلفه ...
***لربما تكون أغلب الآراء صحيحة في مايعتقدون سبب تمسك المراهقين في الغرب ...لكن مادورنا نحن كأخصائيين اجتماعيين تجاه هذه الظاهره وكيف نواجهها وماهي افضل الحلول حتى وأن كانت بسيطه في البداية ...
من وجهة نظري ..توجد مجموعه من الحلول وبدايتها ان تكون من الأسره ..كلماأقترب الأهل من الأبناء وخاصة في فتره المراهقه دونما أشعارهم بتركيزنا عليهم وضغطنا عليهم في مراقبه التصرفات والحركات وما يقومون به ..لان المراهق بهاي الفترة يكون يمر في مرحلة حساسه جداً..ويشعر بالمراقبه ..كلما كان تعاملنا مع المراهقين على اساس الصداقة وإشعارهم بثقتنا لهم كلما كان الأمر اسهل قليلاً في التعامل ...
أيضا للمدرسه دور أهم واكبر بعد الأسره في عملية التربيه ..ونحن في حاجة شديده لتغير الطرق والأساليب التعليميه التي تقام في المدارس والإبتعاد عن أسلوب التلقين والحفظ والتسميع ..لابد من تغير هذه الطريقه وان نعتمد على اسلوب الحوار والنقاش مع الطلاب والطالبات ..في اي مرحله كانت والافضل لو كانت في المرحلة المتوسطه اي ببداية دخول الأبناء سن المراهقة وهنا تبرز دور الاخصائي الإجتماعي في المدرسه في عمل جلسات جماعيه نقاشيه لمن يلاحظ عليهم اختلاف في المستويات التعليميه او الاضطرابات السلوكيه ..تطبيق افضل واجمل الوسائل التي يمكنها ان تشغل تفكير الطالب او المراهق عن مايجول بداخله ..
ايضا ياتي هنا دور الاخصائي الاجتماعي بربط الطالب بالمجتمع وتاكيده على اتباع السبل الصحيحه واقناع الطالب بقدرته على العطاء من خلال تقديم الأعمال التطوعيه وربط الطلاب بها ..في مختلف الانشطه سواء كان في العطل الاسبوعيه او العطل الصيفيه او الاجازات بالتعاون مع جمعيات اهليه او حكوميه ...من خلال عمل خطه او نموذج للبرامج المتنوعه تعتمد على التعاون مابين المدرسه والجمعيات ...
توفير وسائل وبرامج توعويه وتطوعيه تربط بين الطالب وابيه وبين الفتاة ووالدتها ..من خلال ابتكار افكار بسيطه مسابقات تنافسيه بسيطه ..مهرجانات ..الخ من الأفكار المساهمة في تقوية العلاقه بين الابناء ووالديهم ...
هذه بعض الآراء المختلفه ...في انتظار ارائكم ..ومشاركتنا لحل هذه الظاهره ...
كيف التعامل مع المراهق ؟*أختلاف الوقت أو المرحلة الزمنية التي عاشها الأجداد والأباء عن عما يعيشه ابنائنا الآن ...
*التطور التكنولوجي والتغيرات في كافة الجوانب وخاصة في الحياه الأجتماعية ووسائل الأعلام التي جعلت التواصل والتعرف على مختلف الجنسيات والافكار والمعتقدات والسلوكيات بصوره سهله ..
أختلفت الآراء وتعددت في معرفة السبب الذي يجعل المراهقين يتمسكون بالغرب ويتخذونهم قدوة لهم ..
البعض يرى ان الأم هي السبب في الوقت الحاضر نتيجة غيابها عن الابناء وذلك للتغير المستمر وتنوع طبيعه العمل ..
بينما يرى البعض ان السبب في تمسك الابناء في الغرب هوعملية التوعية في المدارس لم تتغير ولم تتغير طريقتها ...
أيضا رأى الأغلبية ان السبب في تمسك المراهقين من الذكور هو غياب الأب وانشغاله الدائم في العمل ..الخ وعدم توفير على الاقل ساعتين في اليوم للجلوس معهم والنقاشات المختلفه ...
***لربما تكون أغلب الآراء صحيحة في مايعتقدون سبب تمسك المراهقين في الغرب ...لكن مادورنا نحن كأخصائيين اجتماعيين تجاه هذه الظاهره وكيف نواجهها وماهي افضل الحلول حتى وأن كانت بسيطه في البداية ...
من وجهة نظري ..توجد مجموعه من الحلول وبدايتها ان تكون من الأسره ..كلماأقترب الأهل من الأبناء وخاصة في فتره المراهقه دونما أشعارهم بتركيزنا عليهم وضغطنا عليهم في مراقبه التصرفات والحركات وما يقومون به ..لان المراهق بهاي الفترة يكون يمر في مرحلة حساسه جداً..ويشعر بالمراقبه ..كلما كان تعاملنا مع المراهقين على اساس الصداقة وإشعارهم بثقتنا لهم كلما كان الأمر اسهل قليلاً في التعامل ...
أيضا للمدرسه دور أهم واكبر بعد الأسره في عملية التربيه ..ونحن في حاجة شديده لتغير الطرق والأساليب التعليميه التي تقام في المدارس والإبتعاد عن أسلوب التلقين والحفظ والتسميع ..لابد من تغير هذه الطريقه وان نعتمد على اسلوب الحوار والنقاش مع الطلاب والطالبات ..في اي مرحله كانت والافضل لو كانت في المرحلة المتوسطه اي ببداية دخول الأبناء سن المراهقة وهنا تبرز دور الاخصائي الإجتماعي في المدرسه في عمل جلسات جماعيه نقاشيه لمن يلاحظ عليهم اختلاف في المستويات التعليميه او الاضطرابات السلوكيه ..تطبيق افضل واجمل الوسائل التي يمكنها ان تشغل تفكير الطالب او المراهق عن مايجول بداخله ..
ايضا ياتي هنا دور الاخصائي الاجتماعي بربط الطالب بالمجتمع وتاكيده على اتباع السبل الصحيحه واقناع الطالب بقدرته على العطاء من خلال تقديم الأعمال التطوعيه وربط الطلاب بها ..في مختلف الانشطه سواء كان في العطل الاسبوعيه او العطل الصيفيه او الاجازات بالتعاون مع جمعيات اهليه او حكوميه ...من خلال عمل خطه او نموذج للبرامج المتنوعه تعتمد على التعاون مابين المدرسه والجمعيات ...
توفير وسائل وبرامج توعويه وتطوعيه تربط بين الطالب وابيه وبين الفتاة ووالدتها ..من خلال ابتكار افكار بسيطه مسابقات تنافسيه بسيطه ..مهرجانات ..الخ من الأفكار المساهمة في تقوية العلاقه بين الابناء ووالديهم ...
هذه بعض الآراء المختلفه ...في انتظار ارائكم ..ومشاركتنا لحل هذه الظاهره ...
هناك اربعة احتياجات لمراهق 1 – احتياج المراهق للتقدير وذلك بتعزيز الاجابيات وتركيز الانجازات 2- الحب والانتماء من خلال ابداء المشاعر الايجابية من خلال الفاظ و السلوكيات والهدايا ..الخ 3- الحرية من خلال إعطاء فرصة للحوار و الامر يعرض عليه ولايفرض والخطاء مقبول وليس خطيئة ويحاسب على الخطاء ولكن يظل نحب الشخص لذاته . 4- الترويح والترفية و مشاركته في ذلك وتخفيف ضغوط الحياه عليه
---------------------------
هل ترتبط المراهقة بسن معينة ؟
المراهقة حسب التصنيفات العالمية تبدأ في سن الثالثة عشر حتى الواحد والعشرين ولكن هناك فتيات أو شباب قد لا تستغرق المراهقة معهم أكثر من سنتين أ و أقل والبعض قد يظل مراهق حتى سن الخمسين وذلك يعتمد على البيئة والتربية ومساحة الحرية والأخلاق والدين وتحمل المسؤولية
-------------------------
سيطرة الابن في البيت هل يعد مراهقة؟
خلال النمو النفسي للمراهق تظهر لديه سمات العناد والرغبة في الاستقلالية، وهذه علامات نضج بشرط أن نحسن فن التعامل معه حتى لا تصبح عناداً مرضياً.
------------------------
علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها النفسية والجسدية؟
ما يهمني هو الخصائص النفسية، ومنها: 1ـ النمو الفكري حيث يصبح المراهق يفسر الأمور على هواه بغض النظر هل هو صحيح أو خطأ. 2ـ العناد والاستقلالية. 3ـ التمركز حول الذات والانشغال بشكل الجسم مثال: الوقوف أمام المرأة لساعات طويلة. 4ـ النمو اللغوي وكثرة الكلام والحديث. 5ـ النمو الانفعالي مثل زيادة الحساسية والغيرة والرغبة في زيادة مسار الحب وقد يوجهها بطريقة خاطئة إلى صديقة أو مدرسة. 6ـ النمو الاجتماعي والتأثر بالشلة ومفاهيمهم حتى ولو لم يكن مقتنعاً بأفكارهم.
-----------------------
أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق؟
أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق: أولاً: المشكلات العاطفية: الإعجاب، الحب، القلق، والكآبة. ثانياً: المشكلات الجنسية: وعلى رأسها العادة السرية. ثالثاً: المشكلات السلوكية: العناد والتمرد المرضي+ الإدمان على شرب السجائر وهو بوابة الشر. رابعاً: المشاكل الدراسية: السرحان والتأخر الدراسي
---------------------------
عندي ولد انطوائي على نفسه كثيراً، غير اجتماعي، أنا أخشى عليه كثيراً من أن يستمر على هذا الوضع وشكر الدكتوره.
الانطوائي قد يكون بسبب مظاهر التغيير النفسي للمراهق، وقد يكون بسبب التربية الحازمة أو الناقدة أو الراعية أو المهمة، وتشخيصها هل كان ابنك بهذه الخصائص حتى بمرحلة الطفولة، فذلك دلالة على أن القضية تربوية وأنت بحاجة لإعادة تقييم الطريقة التربوية، أما إذا حدثت خلال فترة المراهقة فقد يكون السبب نتيجة التغيرات النفسية والجسدية للمراهق.
---------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق